السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
90
خير الدنيا وخير الآخرة
استخارة الربّ عزّوجلّ طلب الخير من اللَّه تبارك وتعالى 242 - قال الخضر عليه السلام لرجل : هل رأيت أحداً خاف اللَّه فلم ينجه ؟ ! أم هل رأيت أحداً توكّل على اللَّه فلم يكفه ؟ ! وهل رأيت أحداً استخار اللَّه فلم يخر له ؟ ! ( بحار الأنوار ج 46 ص 361 وج 68 ص 143 ) . 243 - قال الإمام الصادق عليه السلام : ما استخار اللَّه عزّ وجلّ عبد مؤمن إلّاخار له - وإن وقع فيما يكره - . ( فتح الأبواب ص 149 الباب 6 ) . 244 - قال الإمام الصادق عليه السلام : إذا أردت أمراً فلا تشاور فيه أحداً حتّى تشاور ربّك . ( قال الراوي ) : قلت : وكيف أشاور ربّي ؟ قال عليه السلام : تقول : استخير اللَّه - مأة مرّة - ثمّ تشاور الناس . فإنّ اللَّه يجري لك الخيرة على لسان من أحبّ ( مكارم الأخلاق ج 2 ص 98 ) . 245 - هارون بن خارجة عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إذا أراد أحدكم أمراً فلا يشاور فيه أحداً من الناس حتّى يبدء فيشاور اللَّه تبارك وتعالى . قال : قلت : وما مشاورة اللَّه تعالى - جعلت فداك - ؟ قال عليه السلام : يبدء فيستخير اللَّه عزّ وجلّ فيه أوّلًا . ثمّ يشاور فيه . فإنّه إذا بدء باللَّه تعالى أجرى له الخيرة على لسان من يشاء من الخلق ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 355 ) . ( راجع : معاني الأخبار ص 144 والمحاسن ج 2 ص 431 وفتح الأبواب ص 136 ) .